Syarat-syarat dalam jihad dan perdamaian dengan kafir harbi

0
43
Bab: Syarat-syarat
dalam jihad dan perdamaian dengan kafir harbi
No. Hadist: 2529
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَا خَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى
إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ
طَلِيعَةٌ فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى
إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ وَسَارَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ
الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ
حَلْ حَلْ فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ
وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا
حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ
قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ
قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ
حَتَّى نَزَحُوهُ وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ
يَجْعَلُوهُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى
صَدَرُوا عَنْهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ
الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ
إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ
مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ وَمَعَهُمْ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ
وَصَادُّوكَ عَنْ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ
وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمْ الْحَرْبُ وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا
مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرْ
فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا
فَقَدْ جَمُّوا وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي
وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ
قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ
هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ
عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا
عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ
قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَيْ
قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ
قَالُوا بَلَى قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي قَالُوا لَا قَالَ أَلَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظَ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ
جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى قَالَ فَإِنَّ
هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ قَالُوا
ائْتِهِ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ
قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ
إِنْ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ
اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى
وُجُوهًا وَإِنِّي لَأَرَى أَوْشَابًا مِنْ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا
وَيَدَعُوكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ
أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ قَالَ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ
بِهَا لَأَجَبْتُكَ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ
قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ
السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى
لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ
السَّيْفِ وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ أَيْ غُدَرُ أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ
وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ
أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَمَّا الْإِسْلَامَ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي
شَيْءٍ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ
مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا
أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا
تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ
تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ
وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى
وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ
مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا
وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ
فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ
وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمَ
خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا
لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا فَقَالَ
رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ
يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ
النَّاسُ يُلَبُّونَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي
لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ
قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا
عَنْ الْبَيْتِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ
دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِكْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ فَجَعَلَ
يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُوَ
يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي
أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ
أَمْرِكُمْ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ
عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا
الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِاسْمِكَ
اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لَا
نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا
مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ
كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنْ الْبَيْتِ وَلَا
قَاتَلْنَاكَ وَلَكِنْ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ
كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ
وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ
اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ
بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا
ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلٌ
وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا
رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى
الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ
أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ وَقَدْ خَرَجَ
مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ
فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ
تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا
لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ قَالَ فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى
شَيْءٍ أَبَدًا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجِزْهُ لِي
قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ قَالَ بَلَى فَافْعَلْ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ
قَالَ مِكْرَزٌ بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَيْ مَعْشَرَ
الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلَا
تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ
قَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ بَلَى قُلْتُ
أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ
نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ
أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي قُلْتُ أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي
الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ
قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا
بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا قَالَ
بَلَى قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى
قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ
إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ يَعْصِي
رَبَّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى
الْحَقِّ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ
بِهِ قَالَ بَلَى أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لَا قَالَ
فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ
لِذَلِكَ أَعْمَالًا قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا
فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى
قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى
أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنْ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ
يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا
مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ
فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ
وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ
بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا
ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ حَتَّى
بَلَغَ بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ { فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ
فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ
بْنُ أُمَيَّةَ ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى
الْمَدِينَةِ فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ
فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا
فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ
فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ
الرَّجُلَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا
فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ لَقَدْ
جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ
فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى
الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا فَلَمَّا انْتَهَى
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُتِلَ وَاللَّهِ
صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ
قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ
أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ
عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ
قَالَ وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي
بَصِيرٍ فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ
بِأَبِي بَصِيرٍ حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ فَوَاللَّهِ مَا
يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا
فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ لَمَّا
أَرْسَلَ فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى } وَهُوَ الَّذِي كَفَّ
أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ
أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى بَلَغَ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ
الْجَاهِلِيَّةِ { وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ
اللَّهِ وَلَمْ يُقِرُّوا بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَحَالُوا
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ } مَعَرَّةٌ { الْعُرُّ الْجَرَبُ
} تَزَيَّلُوا { تَمَيَّزُوا وَحَمَيْتُ الْقَوْمَ مَنَعْتُهُمْ حِمَايَةً وَأَحْمَيْتُ
الْحِمَى جَعَلْتُهُ حِمًى لَا يُدْخَلُ وَأَحْمَيْتُ الْحَدِيدَ وَأَحْمَيْتُ
الرَّجُلَ إِذَا أَغْضَبْتَهُ إِحْمَاءً وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ
عُرْوَةُ فَأَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَمْتَحِنُهُنَّ وَبَلَغْنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ
تَعَالَى أَنْ يَرُدُّوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَنْ هَاجَرَ
مِنْ أَزْوَاجِهِمْ وَحَكَمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يُمَسِّكُوا بِعِصَمِ
الْكَوَافِرِ أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَيْنِ قَرِيبَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ
وَابْنَةَ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيِّ فَتَزَوَّجَ قَرِيبَةَ مُعَاوِيَةُ وَتَزَوَّجَ
الْأُخْرَى أَبُو جَهْمٍ فَلَمَّا أَبَى الْكُفَّارُ أَنْ يُقِرُّوا بِأَدَاءِ مَا
أَنْفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
} وَإِنْ فَاتَكُمْ
شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ { وَالْعَقْبُ مَا
يُؤَدِّي الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَنْ هَاجَرَتْ امْرَأَتُهُ مِنْ الْكُفَّارِ
فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى مَنْ ذَهَبَ لَهُ زَوْجٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مَا أَنْفَقَ
مِنْ صَدَاقِ نِسَاءِ الْكُفَّارِ اللَّائِي هَاجَرْنَ وَمَا نَعْلَمُ أَنَّ
أَحَدًا مِنْ الْمُهَاجِرَاتِ ارْتَدَّتْ بَعْدَ إِيمَانِهَا وَبَلَغَنَا أَنَّ
أَبَا بَصِيرِ بْنَ أَسِيدٍ الثَّقَفِيَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنًا مُهَاجِرًا فِي الْمُدَّةِ فَكَتَبَ الْأَخْنَسُ بْنُ
شَرِيقٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ أَبَا
بَصِيرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
Telah bercerita kepadaku ‘Abdullah bin
Muhammad telah bercerita
kepada kami ‘Abdur Rozzaq telah mengabarkan kepada kami Ma’mar berkata telah bercerita kepadaku Az Zuhriy berkata telah bercerita kapadaku ‘Urwah bin Az Zubair dari Al Miswar bin Makhramah dan Marwan dimana setiap perawi saling membenarkan perkataan perawi lainnya, keduanya berkata; Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam keluar pada waktu perjanjian
Hudaibiyah hingga ketika mereka berada di tengah perjalanan Nabi shallallahu
‘alaihi wasallam bersabda: “Sesungguhnya Khalid bin Al Walid sedang berada di
wilayah al-Ghomim mengawasi pasukan berkuda Quraisy yang ada di bagian depan
pasukan, karena itu ambillah jalan sebelan kanan (jalan yang menuju pasukan
Khalid) “. Demi Allah, Khalid tidak menyadari dengan keberadaan mereka (Quraisy)
hingga ketika mereka berada di markas pasukan, Khalid bergegas berlari
menakut-nakuti Quraisy. Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berjalan hingga ketika
sampai di bukit yang menjadikan mereka berjalan menurun, unta Beliau berhenti
dan menderum. Maka orang-orang berkata: “Bangun, bangun ayo jalan”. Namun unta
itu tetap menderum. Lalu mereka berkata: “Unta al-Qushwa’ mogok, unta al-Qushwa’
mogok”. Maka Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “al-Qushwa’ tidaklah
mogok karena bukan tabi’atnya tapi dia ditahan oleh Yang Menahan pasukan gajah”.
Lalu Beliau bersabda: “Demi Dzat yang jiwaku berada di tangan-Nya, mereka
tidaklah meminta kepadaku satu langkah perbuatan yang membuat mereka
mengangungkan kehormatan-kehormatan Allah melainkan aku pasti akan memenuhinya”.
Lalu Beliau menghentaknya maka unta itu bangkit. Perawi berkata: Maka Beliau
meninggalkan mereka (berjalan lebih dahulu) hingga singgah di ujung Hudaibiyah
di tepi sumur yang airnya sedikit dimana orang-orang sedang mengerumuninya.
Tidak lama orang-orang mengerumuninya maka airnya habis lalu mereka melaporkan
rasa haus kepada Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam. Maka Beliau mencabut
anak panah dari sarungnya lalu memerintahkan mereka agar menancapkannya disana.
Maka demi Allah, setelah itu sumur itu selalu saja mengalirkan airnya yang segar
untuk mereka sampai mereka meminum darinya. Ketika mereka sedang dalam keadaan
keadaan tersebut tiba-tiba datang Budail bin Warqo’ Al Khuza’iy beserta
serambongan orang dari kaumnya yaitu suku Khuza’ah. Dahulu mereka adalah
orang-orang kepercayaan Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam dari penduduk
Tihamah. Ia berkata: “Sesungguhnya aku biarkan Ka’ab bin Lu’ay dan ‘Amir bin
Lu’ay singgah mengambil air di tanah Hudaibiyah. Bersama mereka ada beberapa
ekor unta yang baru melahirkan yang masih menyusukan anaknya dan menjadi induk
yang ditemani anak-anaknya. Mereka akan memerangi dan menghalangi Tuan dari
Baitulloh. Maka Beliau bersabda: “Sesungguhnya kami datang bukan untuk memerangi
seorangpun, akan tetapi kedatangan kami untuk melaksanakan ‘ibadah ‘umrah. Dan
sesungguhnya orang-orang Quraisy telah dilemahkan kekuatannya dan menderita
kerugian akibat perang. Jika mereka mau aku akan memberikan tempo kepada mereka
untuk bebas berlalu tanpa terhalang apapun antara aku dan manusia. Seandainya
aku menang, kalau mau mereka boleh masuk (Islam), agama yang telah dipeluk orang
banyak. Kalau tidak mau, mereka bisa beristirahat dari kelelahan berperang.
Namun jika mereka enggan (dari tawaran ini), maka demi Dzat Yang jiwaku berada
di tangan-Nya, aku sungguh akan memerangi mereka atas nama agama ini hingga
siapa yang akan menang lebih dahulu dan sungguh Allah akan merelisasikan
urusan-Nya”. Maka Budail berkata: “Aku akan sampaikan kepada mereka apa yang
Anda katakan tadi”. Perawi berkata; Maka iapun pergi menjumpai kaum Quraisy lalu
berkata: “Sesungguhnya kami datang kepadamu setelah menemui laki-laki ini dimana
kami mendengar apa yang telah dikatakannya. Jika kalian mau untuk kami paparkan
perkataannya itu maka akan kami lakukan”. Orang-orang yang bodoh dari mereka
mengatakan: “Kami tidak butuh kabar apapun tentangnya dari kamu”. Dan orang yang
bijak dari mereka berkata: “Sampaikan apa yang kamu dengar darinya”. Dia
(Budail) berkata: “Aku mendengar dia berkata begini begini, lalu dia
menyampaikan kepada mereka apa yag dikatakan oleh Nabi shallallahu ‘alaihi
wasallam. Maka ‘Urwah bin Mas’ud berdiri seraya berkata: “Wahai kaum, bukankah
kalian ini para orangtua?” Mereka menjawab: “Ya benar”. Dia berkata lagi: “Atau
bukankah aku ini adalah seorang anak (dari kalian)? ‘ Mereka menjawab: “Ya
benar”. Lalu dia bertanya lagi: “Apakah kalian mencurigai aku?” Mereka menjawab:
“Tidak”. Dia berkata lagi: “Bukankah kalian mengetahui bahwa aku pernah meminta
bantuan kepada orang-orang Ukazh lalu ketika enggan, aku datang menemui kalian
dengan membawa keluargaku, anak-anakku dan orang-orang yang taat kepadaku?”
Mereka menjawab: “Ya benar”. Dia berkata: “Sungguh orang ini telah menawarkan
kepada kalian satu penawaran yang bijak maka terimalah dan biarkanlah aku untuk
menemuinya”. Mereka berkata: “Temuilah dia”. Maka dia menemui Beliau lalu dia
berbicara dengan Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam, maka Nabi shallallahu
‘alaihi wasallam berkata seperti yang Beliau katakan kepada Budail. Lalu saat
itu ‘Urwah berkata: “Wahai Muhammad, apa pendapatmu jika kamu menghabisi urusan
kaummu, apakah kamu pernah mendengar ada orang dari kalangan bangsa ‘Arab yang
pernah melakukannya sebelummu? Kalau ada yang lain, demi Allah, sesungguhnya aku
melihat beberapa tokoh, dan juga beberapa kelompok orang dibelakang yang akan
menghindar darimu dan meninggalkanmu”. Maka Abu Bakar berkata kepadanya: “Tutup
mulutmu!. Apakah kami akan menghindar dan meninggalkannya?” Ia bertanya: “Siapa
orang ini?” Para sahabat menjawab: “Dia Abu Bakar”. Abu Bakar berkata: “Demi
Dzat yang jiwaku berada di tangan-Nya, seandainya tidak ada jasa yang pernah
kamu lakukan terhadapku dan belum aku balas tentu aku akan menjawabmu”. Perawi
berkata; ‘Lalu ‘Urwah kembali berbicara dengan Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam
dan setiap kali berbicara dia memegang jenggot Beliau sementara Al Mughirah bin
Syu’bah berdiri dekat kepala Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam dan dia memegang
pedang serta mengenakan baju besi. Dan setiap kali ‘Urwah memegang jenggot Nabi
shallallahu ‘alaihi wasallam dengan tangannya, Al Mughirah memukul tangannya
dengan bagian bawah sarung pedang seraya berkata: “Enyahkan tanganmu dari
jenggot Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam”. Maka; ‘Urwah mengangkat
kepalanya sera berkata: ‘Siapakah orang ini?” Para sahabat menjawab: “Dia adalah
Al Mughirah bin Syu’bah”. ‘Urwah lantas berkata: “Hai pengkhianat, bukankah aku
telah menjadi susah payah akibat pengkhianatanmu?” Dahulu Al Mughirah dimasa
jahiliyah pernah menemani suatu kaum lalu dia membunuh dan mengambil harta
mereka. Kemudian dia datang dan masuk Islam. Maka Nabi shallallahu ‘alaihi
wasallam berkata saat itu: “Adapun keIslaman maka aku terima. Sedangkan mengenai
harta, aku tidak ada sangkut pautnya sedikitpun”. Kemudian ‘Urwah melayangkan
pandangan kedua matanya kepada para shahabat Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam.
Perawi berkata: “Demi Allah, tidaklah Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam
apabila membuang dahak lalu dahak Beliau tepat jatuh di telapak tangan salah
seorang dari sahabat melainkan orang itu menggosokkannya pada wajah dan
kulitnya. Dan bila Beliau menyuruh mereka, merekapun segera begegas melaksanakan
perintah Beliau. Dan apabila Beliau hendak berwudhu’, selalu mereka hampir
berkelahi karena berebut untuk menyiapkan air untuk wudhu’ Beliau. Bila Beliau
berbicara, mereka merendahkan suara mereka di hadapan Beliau dan mereka tidaklah
menajamkan pandangan kepada Beliau sebagai pengagungan mereka terhadap Beliau.
Maka ‘Urwah pun kembali kepada sahabat-sahabatnya lalu berkata: “Wahai kaum,
demi Allah, sungguh aku pernah menjadi utusan yang diutus mengahap raja-raja,
juga Qaisar (raja Romawi) dan Kisra (raja Parsia) juga kepada raja an-Najasiy.
Demi Allah, tidak pernah aku melihat seorang rajapun yang begitu diagungkan
seperti para sahabat Muhamad shallallahu ‘alaihi wasallam mengagungkan Muhammad.
Sungguh tidaklah dia berdahak lalu mengenai telapak seorang dari mereka kecuali
dia akan membasuhkan dahak itu ke wajah dan kulitnya dan jika dia memerintahkan
mereka maka mereka segera berebut melaksnakannya dan apabila dia berwudhu’
hampir-hampir mereka berkelahi karena memperebutkan sisa air wudhu’nya itu dan
jika dia berbicara maka mereka merendahkan suara mereka (mendengarkan dengan
seksama) dan tidaklah mereka mengarahkan pandangan kepadanya karena sangat
menghormatinya. Sungguh dia telah menawarkan kepada kalian satu tawaran yang
membawa kepada kebaikan, maka terimalah”. Lalu seorang dari Bani Kinanah
berkata: “Biarkan aku yang akan menemuinya”. Mereka berkata: “Temuilah”. Ketika
orang itu telah mendatangi Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam dan para sahabat
Beliau, Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “Ini si fulan. Dia
berasal dari kaum yang mengagungkan unta, karena itu kirimkan unta kepadanya”.
Maka dikirimlah unta kepadanya. Dan orang-orang kemudian menyambutnya seraya
mengucapkan talbiyah. Ketika orang itu melihat hal ini maka dia berkata: “Maha
suci Allah. Tidak sepatutnya orang-orang ini dihalangi untuk mendatangi
Baitulloh”. Setelah dia kembali kepada teman-temannya dia berkata: “Aku melihat
unta-unta telah dikalungi dan diberi tanda, maka aku berpendapat tidak
sepatutnya mereka dihalangi dari Baitulloh”. Tiba-tiba berdiri seorang laki-laki
dari mereka yang biasa dipanggil dengan Mikraz bin Hafsh seraya berkata:
“Biarkan aku untuk menemuinya”. Lalu mereka berkata: “Temuilah”. Ketika orang
itu telah mendatangi mereka, Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “Inilah
Mikraz, dia adalah seorang yang durjana”. Maka Mikraz mulai berbicara dengan
Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam. Ketika dia sedang berbicara dengan Beliau,
tiba-tiba Suhail bin ‘Amru datang.
Ma’mar berkata; Maka telah bercerita kapadaku Ayyub dari ‘Ikrimah bahwa dia mengabarkan: Ketika Suhail bin ‘Amru datang,
Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “Sungguh urusan kalian telah menjadi
mudah”.
Ma’mar
berkata; Az Zuhriy berkata dalam periwayatan hadits ini: “Maka Suhail bin
‘Amru datang seraya berkata: “Bawa kemari (kertas) dan buatlah surat perjanjian
antara kami dan kalian”. Maka Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam memanggil
seorang penulis lalu Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam bersabda: “(Tulislah)
bismillahir rahmaanir rahim”. Maka Suhail berkata: “Tentang sebutan ar-Rahman,
demi Allah, aku tidak mengenalnya. Tetapi tulislah Bismika Allahumma (Dengan
namu-Mu ya Allah) sebagaimana sebelumnya kamu biasa menuliskannya”. Maka kaum
Muslimun berkata: “Demi Allah, janganlah ditulis melainkan bismillahir rahmaanir
rahim”. Maka Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “Tulislah; “Bismika
Allahumma”. Kemudian Beliau berkata: “Ini adalah perjanjian yang ditetapkan oleh
Muhammad Rasulullah”. Seketika itu juga Suhail berkata: “Demi Allah, seandainya
kami mengetahui bahwa kamu utusan Allah, tentu kami tidak akan mengahalangi kamu
dari Baitulloh dan tidaklah kami memerangimu. Akan tetapi tulislah: “Muhammad
bin ‘Abdullah”. Maka Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata; “Demi Allah,
sungguh aku ini adalah memang benar Utusan Allah sekalipun kalian mendustakan
aku. Tulislah: Muhammad bin ‘Abdullah”. Az Zuhriy berkata: “Hal ini berkenaan
dengan sabda Beliau: “Tidaklah mereka meminta kepadaku satu permintaan dimana
didalamnya mereka mengagungkan kehormatan-kehormatan Allah melainkan pasti aku
akan berikan kepada mereka”. Kemudian Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata
kepadanya: “Dengan syarat kalian memberi kebebasan kami mendatangi Baitulloh
untuk melaksanakan thawaf disana”. Suhail berkata: “Demi Allah, jangan sampai
bangsa ‘Arab bercerita bahwa kami direbut secara paksa. Namun kesempatan itu
kami akan berikan untuk tahun depan. Dan syarat berikutnya, bahwa tidak
seorangpun yang datang kepadamu dari pihak kami sekalipun dia sudah mengikuti
agamamu, melainkan kamu harus mengembalikannya kepada kami”. Lalu Kaum Muslimun
(prates) berkata: “Subhaanalloh, bagaimana mungkin dia dikembalikan kepada
orang-orang musyrik padahal dia datang sebagai seorang muslim?” Ketika mereka
sedang dalam keadaan bersitegang itu, tiba-tiba datang Abu Jandal bin Suhail bin
‘Amru dalam keadaan terikat yang kabur dari dataran rendah kota Makkah hingga
bisa bergabung ditengah-tengah Kaum Muslimin. Maka Suhail berkata: “Wahai
Muhammad, inilah orang pertama yang kamu harus serahkan kepadaku sesuai
kesepatan kamu”. Maka Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “Sungguh kita
belum lagi menetapkan kesepakatan”. Suhail berkata: “Demi Allah, kalau begitu
aku tidak akan membuat perjanjian damai apapun kepadamu untuk selamanya”. Nabi
shallallahu ‘alaihi wasallam berkata: “Berikanlah dia kepadaku sebagai
pengecualian”. Suhail berkata: “Aku tidak akan pernah memberikannya kepadamu”.
Beliau kembali berkata: “Jangan begitu, berikanlah kepadaku”. Suhail berkata:
“Aku tidak akan melakukannya”. Mikraz berkata: “Bahkan kami telah memberikannya
(kemudahan) kepadamu”. Abu Jandal berkata: “Wahai sekalian Muslimin, apakah aku
akan dikembalikan kepada orang-orang musyrik padahal aku datang sebagai seorang
Muslim? Tidakkah kalian melihat apa yang sudah aku alami?” Memang Abu Jandal
telah didiksa dengan siksaan yang sangat kejam karena memilih jalan Allah.
Perawi berkata; Maka ‘Umar bin Al Khaththab radliallahu ‘anhu berkata: ‘Maka aku
menemui Nabi Allah shallallahu ‘alaihi wasallam lalu aku bertanya: “Bukankah
Anda ini benar-benar Nabi Allah?” Beliau menjawab: “Ya benar”. Aku katakan:
“Bukankah kita berada diatas kebenaran sedangkan musuh-musuh kita di atas
kebatilan”. Beliau menjawab: “Ya benar”. Aku katakan: “Lalu kenapa kita terima
penghinaan ini kepada agama kita?” Beliau berkata: “Sungguh aku ini adalah
Utusan Allah dan aku tidak mendurhakai-Nya dan Dialah Penolongku”. Aku katakan:
“Bukankah Anda pernah mengatakan bahwa kita pasti akan mendatangi Baitulloh lalu
kita thawaf disana?” Beliau berkata: “Benar. Tapi apakah aku mengatakannya
kepadamu bahwa kita akan mendatanginya tahun ini?” ‘Umar berkata: Aku jawab:
“Memang tidak”. Beliau berkata lagi: “Sungguh kamu pasti akan mendatanginya dan
thawaf disana”. ‘Umar berkata: “Maka kemudian aku menemui Abu Bakar lalu aku
katakan: “Wahai Abu Bakar, bukankah Beliau itu benar-benar Nabi Allah?” Abu
Bakar menjawab: “Ya benar”. Aku katakan: “Bukankah kita berada diatas kebenaran
sedangkan musuh-musuh kita di atas kebatilan”. Dia menjawab: “Ya benar”. Aku
katakan lagi: “Lalu kenapa kita terima kehinaan ini kepada agama kita?” Abu
Bakar berkata: “Wahai pejuang, sungguh Beliau itu adalah Utusan Allah
shallallahu ‘alaihi wasallam dan Beliau tidak akan durhaka kepada Robb-Nya dan
Dialah Penolongnya. Maka itu berpeganglah pada perintah Beliau dan jangan
menyelisihinya. Demi Allah, sungguh Beliau berada diatas kebenaran”. Aku
katakan: “Bukankah Beliau pernah mengatakan bahwa kita pasti akan mendatangi
Baitulloh lalu kita thawaf disana?” Abu Bakar menjawab: “Benar. Tapi apakah
Beliau mengatakannya bahwa kita akan mendatanginya tahun ini?” Aku jawab:
“Tidak”. Abu Bakar berkata: “Sungguh kamu pasti akan mendatanginya dan
melaksanakan thawaf disana”.
Az Zuhriy berkata; ‘Umar berkata: “Karena tindakanku
itu maka aku melakukan beberapa amal kebajikan (sebagai penebus atas ucapan yang
tidak patut) “. Setelah selesai dari membuat perjanjian, Rasulullah shallallahu
‘alaihi wasallam berkata kepada para sahabat Beliau: “Bangun dan sembelihlah
hewan qurban kalian lalu cukurlah kepala kalian”. Perawi berkata: “Demi Allah,
tidak ada satupun orang yang beranjak berdiri (untuk melaksanakan perintah
Beliau) hingga Beliau memerintahkannya sampai tiga kali. Ketika tidak ada
seorangpun dari mereka yang berdiri, untuk melaksanakan perintah Beliau,
akhirnya Beliau masuk menemui Ummu Salamah lalu menceritakan kejadian yang
Beliau dapatkan di kalangan Kaum Musliminan. Maka Ummu Salamah berkata: “Wahai
Nabi Allah, apakah Tuan suka agar mereka melakukannya? Keluarlah lalu janganlah
Tuan berbicara sepatah katapun dengan siapapun dari mereka hingga Tuan
menyembelih unta qurban Tuan lalu Tuan panggil tukang cukur Tuan untuk mencukur
rambut Tuan”. Maka Beliau keluar dan tidak berbicara dengan seorangpun dari
mereka hingga Beliau menyembelih unta qurban Beliau lalu memanggil tukang cukur
Beliau hingga tukang cukur itu mencukur rambut kepala Beliau. Ketika mereka
melihat hal itu, maka mereka berdiri lalu menyembelih hewan qurban dan satu sama
lain saling mencukur rambut kepala saudaranya hingga hampir-hampir ada dari
mereka yang akan membunuh temannya karena sangat sedih (melihat sikap Rasulullah
shallallahu ‘alaihi wasallam). Kemudian datanglah para wanita mu’minah kepada
Beliau lalu Allah Ta’ala menurunkan firman-Nya yang artinya (“Hai orang-orang
yang beriman, apabila datang berhijrah kepadamu perempuan-perempuan yang
beriman, maka hendaklah kamu uji (keimanan) mereka…. hingga ayat …dan janganlah
kamu tetap berpegang pada tali (perkawinan) dengan perempuan-perempuan kafir).
Maka pada saat itu juga ‘Umar menceraikan dua istrinya yang masih dalam
kesyirikan lalu salah satunya dinikahi oleh Mu’awiyah bin Abi Sufyan dan yang
satunya lagi dinikahi oleh Shofwan bin Umayyah. Kemudian Nabi shallallahu
‘alaihi wasallam kembali ke Madinah. Lalu Abu Bashir, seorang dari Quraisy yang
sudah masuk Islam, datang menemui Beliau. Kemudian orang-orang Quraisy mengirim
dua orang untuk menemui Beliau dan mereka berkata: “(Kami meminta pelaksanaan)
perjanjian yang telah kamu sepakati dengan kami”. Maka Beliau menyerahkan Abu
Bashir kepada kedua orang itu. Lalu kedua orang itu pergi bersama Abu Bashir
hingga ketika sampai di Daul Hulaifah, mereka singgah untuk memakan beberapa
butir kurma yang mereka miliki. Kemudian Abu Bashir berkata kepada salah seorang
dari keduanya: “Demi Allah, wahai fulan, sungguh aku melihat pedangmu ini
bagus”. Maka orang yang satunya lagi segera saja mengambil pedang itu seraya
berkata: “Ya benar, memang pedang ini sungguh bagus dan aku pernah
menggunakannya dan menggunakannya lagi”. Lalu Abu Bashir berkata lagi:
“Perlihatkanlah kepadaku agar aku bisa memandangnya”. Orang itupun
memperlihatkan kepada Abu Bashir lalu diambil oleh Abu Bashir kemudian dia
memukulnya hingga orang itu terbunuh. Maka orang yag satu lagi melarikan diri
hingga tiba di Madinah lalu masuk kedalam masjid untuk menyembunyikan diri. Maka
Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam berkata ketika Beliau melihatnya:
“Sungguh orang ini telah melihat sesuatu yang mengerikan”. Ketika sampai kepada
Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam, ia berkata: “Dibunuh, demi Allah, sahabatku
telah dibunuh dan akupun akan menjadi terbunuh”. Lalu datanglah Abu Bashir
seraya berkata: “Wahai Nabi Allah, demi Allah, sungguh Allah telah menunaikan
perlindungan-Nya kepada Tuan. Tuan telah menyerahkan aku kepada mereka lalu
Allah menyelamatkan aku dari mereka”. Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam berkata:
“Celakalah kamu. Sungguh ini akan mengobarkan peperangan kalau ada seseorang
baginya (yang membantunya) “. Manakala Abu Bashir mendengar hal itu, dia
mengerti bahwa dia akan dikembalikan kepada mereka. Maka dia melarikan diri
hingga tiba di tepi pantai. Perawi berkata; Dan Abu Jandal bin Suhail kabur dari
orang-orang Quraisy lalu dia menemui Abu Bashir sehingga tidak satupun orang
yang telah memeluk Islam lalu kabur dari orang-orang Quraisy melainkan dia
menemui Abu Bashir sehingga terbentuk sebuah kelompok yang teriri dari
orang-orang yang melarikan diri itu.. Demi Allah, tidaklah mereka mendengar ada
rambongan dagang Quraisy yang keluar menuju negeri Syam melainkan mereka akan
menghadangnya lalu membunuh dan merampas hartanya. Akhirnya orang-orang Quraisy
mengutus utusan menemui Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam untuk memprates
kejadian itu dan meminta Beliau atas nama Allah dan demi menjaga hubungan dengan
mengutus orang, dimana siapa saja yang mendatangi Beliau menjadi aman (tidak
harus dikembalikan kepada Quraisy). Maka Beliau pun mengirim utusan kepada
mereka. Maka kemudian Allah menurunkan firman-Nya QS al-Fath 24 – 26: (“Dan
Dia-lah yang telah menahan tangan mereka dari (membinasakan) kamu dan (menahan)
tangan kamu dari (membinasakan) mereka di tengah kota Makkah sesudah Allah
memenangkan kamu atas mereka,..) hingga sampai firman-Nya (..ketika orang-orang
kafir menanamkan dalam hati mereka kesombongan (yaitu) kesombongan Jahiliyah…).
Yang dimaksud dengan kesombongan mereka adalah mereka tidak mau mengakui bahwa
Beliau adalah Nabi Allah dan juga tidak mau menetapkan “Bismillahir rahmaanir
rahiim” dan mereka menghalangi Kaum Muslimin dari Baitulloh. Berkata Abu
‘Abdullah Al Bukhariy; Ma’arratun artinya kesengsaraan akibat perang. Tazayyaluu
artinya tamayyazuu (bercampur). Hamaytul qoum artinya aku menghalangi mereka. Wa
ahmaytul himaa artinya aku buat penjagaan sehingga tidak dapat dimasuki. Dan
ahmaytul hadid wa ahmaytur rijaal yaitu pengertiannya aku lindungi dengan suatu
perlindungan.
Dan berkata ‘Uqail dari Az Zuhriy berkata ‘Urwah; ‘Aisyah radliallahu ‘anha mengabarkan kepadaku bahwa Rasulullah shallallahu ‘alaihi
wasallam menguji mereka para wanita mu’minah yang berhijrah kepada Beliau dan
kami telah sampaikan bahwa ketika turun firman Allah Ta’ala agar Kaum Muslimin
mengembalikan kepada Kaum Musyrikin mahar-mahar para istri yang berhijrah kepada
suami mereka dan menetapkan hukum kepada Kaum Muslimin agar jangan
mempertahankan ikatan perkawinan dengan wanita-wanita kafir, maka ‘Umar
menceraikan kedua istrinya, yaitu Qoribah binti Abu Umayyah dan putri Jarwal Al
Khuza’i yang kemudian Qoribah diperistri oleh Mu’awiyah sedangkan yang satunya
lagi diperistri oleh Abu Jahm. Ketika orang-orang Kafir menolak untuk menerima
pengembalian mahar istri-istri mereka, Allah menurunkan firman-Nya QS Al
Mumtahanah ayat 11: (“Dan jika seseorang dari isteri-isteri kalian lari kepada
orang-orang kafir, lalu kamu mengalahkan mereka …”), al-‘Aqob adalah apa yang
diberikan Kaum Muslimin kepada orang kafir yang istrinya berhijrah. Dan Allah
memerintahkan juga agar diberikan kepada para suami dari Kaum Muslimin apa yang
telah diberikan berupa mahar kepada wanita-wanita kafir yang lari. Dan kami
mengetahui tidak ada satupun dari wanita muhajirah kembali menjadi murtad
setelah beriman. Dan telah sampai pula kepada kami bahwa Abu Bashir bin Asid
ats-Tsaqofiy telah menemui Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam sebagai seorang
mu’min yang berhijrah pada suatu kesempatan. Dan Al Akhnas bin Syarif menulis
surat kepada Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam yang menanyakan Abu Bashir, lalu
diceritakanlah hadits ini.

SHARE

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here